ابن منظور

139

لسان العرب

الرجل والمرأَة ، فأَهلُ بيتها أَخْتانُ أَهل بيت الزوج وأَهلُ بيتِ الزوج أَخْتانُ المرأَةِ وأَهلِها . ابن شميل : سميت المُخاتَنَة مُخاتنةً ، وهي المصاهرة ، لالتقاء الخِتانَيْنِ منهما . وروي عن عُيَيْنة بن حِصْنٍ : أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال : إن موسى أَجَرَ نَفْسَه بعِفَّةِ فَرْجِه وشِبَعِ بَطْنِه ، فقال له خَتَنُه : إن لك في غنمي ما جاءت به قالِبَ لَوْنٍ ؛ قالِبَ لَوْنٍ : على غير أَلوان أُمهاتها ، أَراد بالخَتَنِ أَبا المرأَة ، والله أَعلم . خدن : الخِدْنُ والخَدِين : الصديقُ ، وفي المحكم : الصاحبُ المُحدِّثُ ، والجمع أَخْدانٌ وخُدَناء . والخِدْنُ والخَدِينُ : الذي يُخَادِنُك فيكون معك في كل أَمر ظاهر وباطن . وخِدْنُ الجارية : مُحَدِّثُها ، وكانوا في الجاهلية لا يمتنعون من خِدْنٍ يُحَدِّثُ الجارية فجاء الإِسلامُ بهدمه . والمُخادَنة : المُصاحبة ، يقال : خادَنْتُ الرجلَ . وفي حديث عليّ ، عليه السلام : إن احْتاجَ إلى مَعُونتهم فشَرُّ خليلٍ وأَلأَمُ خَدِينٍ ؛ الخِدْنُ والخَدِينُ : الصديق . والأَخْدَنُ : ذو الأَخْدانِ ؛ قال رؤبة : وانْصَعْنَ أَخْداناً لذاكَ الأَخْدَنِ . ومن ذلك خِدْنُ الجارية . وفي التنزيل العزيز : مُحْصَناتٍ غيرَ مُسافحاتٍ ولا مُتَّخِذاتِ أَخْدانٍ ؛ يعني أَن يَتِّخِذْنَ أَصدقاء . ورجل خُدَنةٌ : يُخادِنُ الناسَ كثيراً . خذن : الليث : الخُذُنَّتانِ الأُذُنانِ ؛ وأَنشد : يا ابْنَ التي خُذُنَّتاها باعُ قال أَبو منصور : هذا تصحيف ، والصواب الحُذُنَّتان ، هكذا روي لنا عن أَبي عبيد وغيره ، والخاء وهم . خذعن : الخُذْعُونة : القِطْعَةُ من القَرْعة والقِثَّاءةِ أَو الشحم . خرطن : الخَراطِينُ : دِيدانٌ طِوالٌ تكون في طِينِ الأَنهار ؛ قال الأَزهري : ولا أَحْسَبُها عربية محضة ، والله أَعلم . خزن : خَزَنَ الشَّيءَ يَخْزُنه خَزْناً واخْتَزَنه : أَحْرَزه وجعله في خِزانة واختزنه لنفسه . والخِزانةُ : اسم الموضع الذي يُخْزَن فيه الشيء . وفي التنزيل العزيز : وإنْ من شيء إلا عندنا خَزائنُه . والخِزانةُ : عَملُ الخازِن . والمَخْزَن ، بفتح الزاي : ما يُخْزَن فيه الشيء . والخِزانةُ : واحدة الخَزائن . وفي التنزيل العزيز : ولا أَقول لكم عندي خَزائن الله ؛ قال ابن الأَنباري : معناه غُيوب علم الله التي لا يعلمها إلا الله ، وقيل للغُيوب خَزائنُ لغموضها على الناس واستتارها عنهم . وخَزَن المالَ إذا غيَّبه . وقال سفيان بن عيينة : إنما آياتُ القرآن خزائن ، فإِذا دخلتَ خزانةً فاجتهد أَن لا تخرج منها حتى تعرف ما فيها ، قال : شبَّه الآية من القرآن بالوعاء الذي يجمع فيه المال المخزون ، وسمي الوعاء خزانة لأَنه من سبب المخزون فيه . وخِزانة الإِنسان : قلبه . وخازِنه وخَزّانه : لسانه ، كلاهما على المثل . وقال لقمان لابنه : إذا كان خازِنك حفيظاً وخِزانتك أَمينةً رَشدْتَ في أَمرَيْكَ دنياك وآخرتك ، يعني اللسان والقلب ؛ وقال : إذا المَرْءُ لم يَخْزُنْ عليه لسانُه ، * فليس على شيءٍ سِواه بخازِنِ وخَزَنتُ السِّرَّ واختزَنْتُه : كتَمْتُه . وخَزِنَ اللحمُ ، بالكسر ، يَخْزَنُ وخَزَنَ يَخْزُن خَزْناً وخُزوناً وخَزُنَ ، فهو خَزينٌ : تغير وأَنتن مثل خَنِزَ مقلوب منه ؛ قالَ طرفة :